ثقافة تركية : كاسات شاي تركي

الشاي التركي في كؤوس خاصة به

عن ثقافة الشاي التركي

تتعدد مجالس المطاعم والقهاوي في تركيا لكنهم جميعهم  يتفقون على كأس الشاي الذي صنع خصيصاً  ليقدم للزبائن ويكون ذو انحناءة  وسطية من الزجاج الرقيق وعليه بعض النقوش العثمانية المميزة .

تاريخ كأس الشاي التركي

حيث بدأت تركيا بصناعة هذه الكوؤس بعد الثورة الصناعية التي اجتاحت أوروبا في العصور القديمة بأحجام صغيرة وبأقل تكاليف ، حيث تعتبر هذه الكؤوس سهلة الإمساك بها دون أن تؤثر على الأصابع بسبب حرارة المشروب.

وذلك لأن القسم العلوي من الكأس بشكله العريض يسمح للشاي أن يبرد بسرعة، بينما يبقى الشاي في القسم السفلي الضيق ساخناً ، وهذا ما يضيف المتعة الأكثر لتناول الشاي فيهم .

وفي رأي آخر حول شكل أكواب الشاي التركية  بأنها فكرة كانت مستوحاة  من زهرة التوليب  التي تعد رمزا للامبراطورية العثمانية ولا تزال هذه الزهرة حاضرة فيها لينظم لها كل عام مهرجان التوليب السنوي في شهر نيسان .

وفيه رواية أخرى حول تشكيل أكواب  الشاي بهذه الطريقة هي أن سكان أذربيجان كانوا يطلقون عليها اسم “أرمودي ،أرموت” التي تعني باللغة التركية ثمرة الأجاص .

وهناك بعض الأقوال التي شبهت شكل الكأس بالجرة  التي كان  يوضع بها الخمر وتحتفظ بنكهتها لتتشابه مع هذه الكوؤس بحفظ الشاي بها لآخر رشفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *