تاريخ الملابس العثمانية

تاريخ الملابس العثمانية

متى ازدهرت صناعة الملابس العثمانية

في القرن السادس عشر عندما كانت الدولة العثمانية في أوج قوتها الإقتصادية والسياسية، شهدت الفنون أيضاً نقطة تحول. فصناعة الغزل والنسيج في هذه الثروة وصلت إلى القمة مع إضافة الذهب والفضة والمكونات المعدنية (الذهب أو الفضة المطليان) إلى المنسوجات الحريرية. 

وقد أولى السلاطنة العثمانيون أهمية كبيرة لثيابهم وارتدوا الجلباب والقفطان المصنوعان من الأقمشة الغالية والفاخرة. وجاء القفطان (الثوب الخارجي أو الرداء) من وسط آسيا إلى الأناضول مع السلاجقة (1037-1157) واستمر ارتداءه من قبل العثمانيين، وقد أثرت أذواقهم لناحية المواد الفاخرة والعالية الجودة كثيراً على تطوير النسيج العثماني.

رسم لصناعة الملابس العثمانية

مما تصنع الملابس العثمانية

وعرضت الأقمشة التركية في وقت مبكر أيضاً في كثير من الأحيان في أزيائها ما يسمى بالزخارف المستخدمة في الفن الصيني، بما في ذلك الزخارف النباتية، مثل الزهور واللوتس والفروع والسحب، وكانت غالباً ما تستخدم في قبعات السلاطين التي كانت توضع على الرأس وتصنع بعناية فائقة من النسيج الإيطالي وفقاً للذوق العثماني.

مع توسع حدود الإمبراطورية العثمانية اندمجت مع الثقافة التركية ثقافات أخرى عديدة أثرت في نمط الملابس العثمانية  كذلك أثرت الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين المسئولين والإداريين والمواطنين على نمط الملابس.

ظهرت الملابس العثمانية  الرائعة من قبل ارتداء السلاطين لها واستخدمت فيها مختلف الأقمشة المنسوجة، بما في ذلك :

  • الحرير الثقيل، مثل أكمام (الديباج)، kadife (المخمل)،
  • çatma (المخمل المقصب)
  • seraser (نسيج الحرير الثمين المنسوج بخيوط من الذهب والفضة)
  • الحرير الصيني ، الحرير الخفيف الـ canfes وفالا (شاش مثل النسيج)
  • المنسوجات الصوفية (الجوخ)، الموهير  والكشمير
  • ومجموعة متنوعة من الأقمشة القطنية

ما هو سبب كبر العمامة العثمانية؟

أما بالنسبة لكبر العمامة فكان الخلفاء العثمانيين يلبسون أكفانهم على رأسهم على شكل عمامة، وغالباً ما كان يحرص الخليفة على لبسها عند خروجه للحرب، حتى أن السلطان بايزيد الذي قتل في إحدى المعارك مع الروم كُفّن بنفس العمامة التي كانت على رأسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *