حيل لتطبيق الديكور التركي في منزلك بلمسات بسيطة وسهلة

المنزل جنّة أهله، لطالما اعتمد الديكور التركي للبيوت على هذه الفلسفة، منذ بناء القصور العثمانية القديمة حتى تصميم الشقق الحديثة وفق أحدث التقنيات، ولا شكّ أن من يتابع مشاهد المسلسلات والأفلام التركية المعاصرة والتاريخية يقف أمام حقيقة العناية بكل تفاصيل البيوت التي تحمل طابعاً يجمع بين الراحة والجمال.

المنزل جنّة أهله، لطالما اعتمد الديكور التركي للبيوت على هذه الفلسفة، منذ بناء القصور العثمانية القديمة حتى تصميم الشقق الحديثة وفق أحدث التقنيات، ولا شكّ أن من يتابع مشاهد المسلسلات والأفلام التركية المعاصرة والتاريخية يقف أمام حقيقة العناية بكل تفاصيل البيوت التي تحمل طابعاً يجمع بين الراحة والجمال.

ولاعتماد الستايل التركي لديكور المنزل، ثمة مجموعة مهمة من العناصر التي ستساعدك على ذلك:

أولاً: الثريات

تضيف الثريات التركيّة لمسة جمالية فخمة على الغرف بتصاميم ساحرة تتداخل فيها الزخارف والألوان والنقوش. وقد اشتهرت العصور العثمانية بظهور الثريات المذهّبة والفضيّة الضخمة بحباتها الكريستالية الملونة والشفافة في القاعات الفسيحة، بتصميم يحاكي أشعة الشمس. ولكي تضفي الثريات الأناقة المطلوبة على كل غرفة يجب أن تناسب نمطها من حيث البساطة أو الفخامة، الاتساع أو الضيق، ارتفاع السقف، وكمية الإضاءة اللازمة.

 ثانياً: السجاد التركي

 يتميّز السجاد التركي بجمال تفاصيله ونقوشه وأصالة صناعته وجودة خيوطه، ويشتهر برسوم نباتية وزخرفية متناظرة مع أشكال هندسية تجسد الفن الإسلامي العثماني. كل ذلك يجعل من إضافة السجاد التركي بألوانه الزاهية إلى الغرف خطوة مهمة لمنح المنزل طابعاً تركياً أنيقاً وغنياً بالتفاصيل. 

تعتبر تركيا الأولى في تصدير السجاد إلى كل أنحاء العالم، وهو صناعة أصيلة متوارثة فيها من عصور طويلة.يتميّز السجاد التركي بجمال تفاصيله ونقوشه وأصالة صناعته وجودة خيوطه، ويشتهر برسوم نباتية وزخرفية متناظرة مع أشكال هندسية تجسد الفن الإسلامي العثماني. كل ذلك يجعل من إضافة السجاد التركي بألوانه الزاهية إلى الغرف خطوة مهمة لمنح المنزل طابعاً تركياً أنيقاً وغنياً بالتفاصيل. وتعتبر تركيا الأولى في تصدير السجاد إلى كل أنحاء العالم، وهو صناعة أصيلة متوارثة فيها من عصور طويلة.

ثالثاً: النحاسيات

تشتهر تركيا بصناعة قطع وتحف من النحاسيّات البديعة منذ سنين طويلة، وصارت جزءاً من تراثها حيث تحمل أشكالها التحف والنحاسيات أصالة الفن الذي ساد زمن السلاطين العثمانيين ومن أبرز النحاسيات الموجودة في البيوت التركيّة:

  •  إبريق الشاي العثماني: وهو إبريق مزدوج، يوضع الماء في الجزء السفلي منه ويترك على نار هادئة بينما تكون أوراق الشاي في الجزء العلوي منقوعة وتستقبل حرارة بخار الماء المتصاعد من الأسفل.
  • دلات القهوة: تعبّر دلّة القهوة النحاسيّة عن الفلكلور العثماني وارتبطت بمشاهد تحضير القهوة على الرمل أو الفحم.
  •  الفناجين: اشتهرت الفناجين التركية بزخارفها النباتية المميزة سواء كانت للشاي أو القهوة، وتتميز بوجود يد منحنية وصحن وغطاء لكل فنجان في صينيّة تقدم فيها راحة الحلقوم التقليدية مع القهوة أو الشاي.
  •  المقلاة والأواني والقدور والصواني المنزليّة النحاسيّة.

رابعاً: المرايا

تعطي المرايا للغرف مظهراً أوسع وإضاءة أكثر إشراقاً، وإضافة إلى غرف النوم والحمامات يمكن استخدام مرآة كبيرة في غرفة السفرة وغرفة الضيوف لتعكس ضوء ولمعان الثريات، كما توضع في الممرات الضيقة داخل المنزل لتعطي إيحاءً بأنها أكبر. ويعد اختيار إطار المرايا عاملاً جمالياً مهماً، ويكون غالباً مصنوعاً من الخشب أو المعدن، أما حجم كل مرآة فينبغي أن يتناسب مع حجم الغرفة ككل.

خامساً: الخرزة الزرقاء

 تشكّل الخرزة الزرقاء شيئاً أساسياً في كل أرجاء تركيا حيث لا يخلو منها أي بيت أو محل أو سيارة، وقد بدأ استخدام الخرزة الزرقاء الزجاجية من آلاف السنين لدرء الحسد وتشتيت انتباه عيون الحسود ثم أصبحت منتشرة كزينة جمالية وتراث ثقافي عريق وغدت من أشهر تفاصيل الستايل التركي، ومن أبرز الهدايا التذكارية المميزة من هذا البلد.

سادساً: الفوانيس

تصنع الفوانيس التقليدية من الزجاج المزخرف والملون وقطع الفسيفساء الصغيرة، ومن المعروف تميز الحضارة العثمانية بهذه الصناعة.

تُزين الفوانيس التقليدية عادةً بزخارف عثمانية وسلجوقية، ومن الشائع استخدامها في حدائق المنازل التركية، ومداخلها، وفي زوايا الغرف أو على الطاولة خصوصاً خلال شهر رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *