لماذا تحب النساء الشوكولاتة؟ كيف أصبحت الشوكولاته محبوبة الجنس اللطيف؟

مهما اختلفت الأذواق يبدو من الواضح أن معظم النساء تحب الشوكولاتة. عند الحزن والاكتئاب، أو عند الفرح والبهجة، أو عند اختيار الهدايا، أو في المناسبات الرسمية، بعد الطعام أو بين وجباته، تتربع الشوكولاتة على عرش المأكولات التي تفكر في تناولها نسبة كبيرة من النساء.

مهما اختلفت الأذواق يبدو من الواضح أن معظم النساء تحب الشوكولاتة. عند الحزن والاكتئاب، أو عند الفرح والبهجة، أو عند اختيار الهدايا، أو في المناسبات الرسمية، بعد الطعام أو بين وجباته، تتربع الشوكولاتة على عرش المأكولات التي تفكر في تناولها نسبة كبيرة من النساء.

لكن ما هي الأسباب التي زرعت هذا الحب بكل نكهاته؟ لماذا تميل النساء إلى تناول الشوكولاتة؟

الشوكولاتة ومتلازمة ما قبل الدورة الشهرية PMS

يساهم عامل التقلّب الدوريّ لمستويات هرمونات الأستروجين والبروجسترون عند المرأة في زيادة رغبة المرأة في تناول الشوكولاتة فمن الملاحظ ازدياد استهلاك النساء لكميات من الشوكولاتة في الفترة الملازمة لما قبل الدورة الشهرية، بعض الدراسات تفسر ذلك بأن الشوكولاتة تحتوي عناصر غذائية ومعادن  يحتاجها جسمها في هذه الفترة، والتفسير الآخر يشير إلى أن هذا مرتبط فقط بانخفاض مستويات السيروتونين (المسؤولة عن الشعور بالرضى والسعادة) في دماغ المرأة في تلك الفترة، حيث تشعر بالتوتر والصداع  فتكافئ نفسها وتتساهل مع السعرات الحرارية التي تلزم نفسها بتخفيفها عادةً، وبالتالي تميل إلى تناول كميات من الشوكولاتة اللذيذة لتحصل على السعادة التي تخفف عنها تعب جسدها خلالها.

الصورة الإعلانية

ما الذي يخطر ببالك عند تذكر إعلانات الشوكولاتة التي شاهدتها طوال حياتك؟ لابد أن تكون مرت ببالك امرأة جميلة بكامل أناقتها تذوب قطع الشوكولاته في فمها بعذوبة وملامحها تشير إلى الارتياح واللذة نتيجة طعم الشوكولاتة.

نعم، لطالما ارتبطت إعلانات الشوكولاتة بمختلف أنواعها بأنها تتضمن نساء جميلات وناجحات يستمتعن بالشوكولاتة، وتساعدهن على التخلص من التوتر والحزن والمشاعر السلبية، وبالفعل أدى هذا التسويق إلى لجوء النساء إلى تناول الشوكولاته عند الشعور بالحزن أو الغضب أو التوتر وصارت بحكم العادة ومشاهد الإعلانات مرتبطة بالطعم الذي يمنحها الاسترخاء ويدلل أنوثتها ويحاكي نعومتها بنعومة مذاق الشوكولاتة.

التعبير عن الحب

حين تفكر في هدية للتعبير عن الحب، بالإضافة إلى الورود ستظهر الشوكولاته كواحدة من أجمل الخيارات الرومانسية التي تجسد مشاعر الحب الدافئة بين أي شخصين، إذ تمثل تجربة تذوقها حالة سعادة تمتزج فيها النكهات والطعم والملمس الطري الذي يذوب في الفم بمجرد تذوقه.

وهذا من أهم الأسباب التي تفسر لماذا تحب النساء الشوكولاتة، خصوصاً إذا كانت مغلفة بعلبة أنيقة وأشرطة ملونة تشبع حبها للجمال.

تأثير الشوكولاتة على الصحة والجمال

لا يقتصر سحر الشوكولاته على الطعم اللذيذ وتحسين المزاج فحسب، إنما تحمل داخلها عناصر مغذية للجسم والبشرة وهذا سبب إضافي يجعل النساء تهتم بها، إذ تحتوي على عناصر الحديد والمغنيزيوم والمنغنيز والزنك، كما أنها تخفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم، وتساعد على إنقاص الوزن من خلال تناول قطع صغيرة من الشوكولاتة الداكنة يومياً، وتساعد على تخفيض ضغط الدم، وتساهم الشوكولاتة أيضاً على تحسين وظائف الدماغ لأن الكاكاو الموجود فيها يحتوي على مواد منشطة الكافيين والثيوبرومين، وتسهم في حماية القلب والشرايين وتقي من الإصابة من الجلطات والسكتات الدماغية نتيجة وجود مضادات الأكسدة.

وعلى صعيد جمال البشرة للشوكولاتة فوائد أهمها ترطيب البشرة وتجديد خلاياها، والمساهمة في تأخير ظهور التجاعيد، وبفضل احتواء الشوكولاتة على الفلافونول فإنها تساعد البشرة على الحماية من أشعة الشمس الضارة.

أخيراً… هل حب الشوكولاتة مفيد أم مضر؟ هل معظم النساء محقات في رغبتهن الدائمة بتناول الشوكولاتة؟

يعتبر تناول الشوكولاتة مفيد ومضر أيضاً، ولكن هنالك عوامل عديدة تجعل الإنسان قادراً على التحكم بما إذا كان تناول الشوكولاته سلبياً أم إيجابياً، ومنها: 

  • الكمية: إن تناول الشوكولاتة بكميات معتدلة يومياً يجعل منها واحدة من الأطعمة المغذية والشهية بنفس الوقت، إذ تعتبر الكمية المناسبة تقريباً نحو 25 غرام إلى 50 غرام كحد أقصى يومياً.
  • التوعية: تنقسم الشوكولاتة إلى عدة أنواع حسب نسبة احتوائها على الكاكاو، فمنها الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على الكاكاو بنسبة عالية تبلغ نحو 70% فأكثر، ومنها الداكنة المتوسطة التي يدخل بتركيبها الكاكاو بنسبة 50%، ومنها الشوكولاتة التي تحتوي على نسبة حليب أكثر ونسبة كاكاو أقل، وأيضاً هناك الشوكولاتة البيضاء التي لا تحتوي على كاكاو ولكن تحتوي على زبدة الكاكاو.

 وكلما زادت نسبة الكاكاو في الشوكولاتة زادت فوائدها الصحية وغناها بمضادات الأكسدة وغيرها من العناصر المفيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *