6 معلومات لم تسمع بها من قبل عن الخواتم

معلومات لم تسمع بها من قبل عن الخواتم، إذ يعود أول ظهور للخاتم إلى ما قبل 6 آلاف عام، وكان المصريون أول من اكتشفه واهتموا بتطويره واعطائه معنى

من الفضة أو الذهب أو المعدن أو الخشب أو غيره هي أكثر بكثير من مجرد حلقات دائرية تحيط بالإصبع، معلومات لم تسمع بها من قبل عن الخواتم تحمل الخواتم التي نراها كل يوم حقائق وقصص قديمة عبر التاريخ حيث تطورت الخواتم وأثّرت وتأثّرت بكل التغيرات والتقلبات الاجتماعية والاقتصادية والدينية حتى وصلت بأشكالها المتنوعة واستخداماتها العديدة إلى زمننا الحالي.

و لندخل عالم الخواتم الغني بالتفاصيل، سنتعرف عبر السطور التالية على 6 معلومات لم تسمع بها من قبل عن الخواتم.

الخاتم والتاريخ

 يعتبر الخاتم من أقدم وأبرز الحلي التي استخدمها الإنسان عبر العصور،إذ يعود أول ظهور له إلى ما قبل 6 آلاف عام، وكان المصريون القدماء أول من اكتشفه وصنعه. اهتم اليونانيون بلمعان المعدن وتناسقه في الخاتم بينما أعطيت الأحجار الكريمة مكانة مهمة في الخواتم.

الخاتم والحب

يجسد الشكل الدائري لخواتم الزواج رمزيةً شاعرية للخلود الذي يشبه الدائرة ليست لها نهاية على مر الزمن. وكان القدماء يعتقدون أن الخنصر في اليد اليسرى -الذي يلبس فيه خاتم الزواج- له وريد متصل مباشرة بالقلب.

كان خاتم الزواج يقتصر على المرأة قبل أن يبدأ استخدامه لكلا الشريكين في أواخر القرن التاسع عشر، بعد أن نفذت شركات المجوهرات الأميركية حملة تسويقية لزيادة عائداتها عبر تشجيع الرجل على ارتداء خاتم الزواج مع زوجته، وقبلها كان العريس فقط يقدم خاتماً للعروس.

واليوم يعتبر وضعه في خنصر اليد اليمنى مؤشراً على أن الشخص مخطوب وبانتظار أن يتزوج لينتقل حينها إلى خنصر اليد اليسرى.

الخاتم والسلطة

كانت الخواتم قديماً من علامات السلطة وحين يمنح حاكماً خاتمه لغيره، كان ذلك يشير إلى انتقال السلطة أو توريثها.

الخاتم والتوقيع

كان الخاتم بمثابة الختم ولذلك سمي بالخاتم، لأنه يختم بنقشه على الكتب الصادرة عن الملوك والسلاطين، ودليل أن الرسائل والمستندات التي تحمل ختم الحاكم هي موثوقة ومصادق عليها بمجرد أن تكون مدموغة بختم، فكان يمثّل توقيعه.

الخاتم والمكانة الاجتماعية

كانت الخواتم واحدة من دلالات المكانة الاجتماعية للشخص الذي يرتديها، فقديماً في الإمبراطورية الرومانية كان ارتداء الخواتم الذهبية يقتصر على طبقات الأغنياء والنبلاء الأرستقراطيين وأصحاب المناصب العليا، بينما يرتدي العامة

خواتم مصنوعة من الحديد، لاحقاً أصبح الفرسان وغيرهم أيضاً يلبسونها وصار مسموحاً للجميع ارتداء خاتم ذهبي مالم يكن الشخص من العبيد.

وفي الامبراطورية العثمانية، أوليت العناية إلى المجوهرات والخواتم المرصعة بالأحجار الكريمة وأصبحت تدل على مكانة الفرد وقوته، كما كان عدد الخواتم في اليد يشير أيضاً إلى أهمية مكانة الشخص.

الخاتم والأساطير والرموز

لم تكن الخواتم التي تدخل في صناعتها الأحجار الكريمة تحمل نفس الدلالة أو لها نفس الاستخدام، إذ كان الناس قديماً يعتقدون أن لكل حجر خواص سحرية، كما كان بعضها يستخدم كتعويذة أو تميمة، ولاحقاً صار كل حجر كريم يرمز إلى صفة، من أشهر الأحجار الكريمة المستخدمة في تزيين الخواتم:

  • اللؤلؤ: يعتبر اللؤلؤ من أقدم الأحجار الكريمة التي استخدمت في صناعة الحلي، يرمز إلى النقاء، وكان يُعتقد أنه يساعد على علاج آلام المعدة ويخفف التوتر العصبي.
  • الألماس: من أثمن الأحجار الكريمة، يعتبر رمز البراءة ويستخدم في خواتم الخطوبة، وكان السلاطين العثمانيون يرتدون الخواتم والقلائد المرصعة بحجر كريم في الوسط ويحيط به الألماس، لأنه كان يُعتقد أنه يزيد من قوة الأحجار المقترنة به ويمنع تدفق الطاقة السلبية ويرمز إلى القوة والصفاء الذهني.
  • الزمرد: كان يشاع أن الزمرد هو الحجر الخاص بـ فينوس آلهة الحب والجمال في الحضارة اليونانية، ويساعد على الإنجاب ويرمز إلى الأمل والإخلاص الحكمة.
  • الياقوت: يرمز الياقوت إلى الحب والولاء والحيوية، وكان القدماء يعتقدون أن وضع خاتم ياقوت تحت الوسادة يطرد الأحلام الشريرة، وأنه يساعد في الحفاظ على صحة الدورة الدموية. 
  •  العقيق: يرمز إلى دفء النار والحيوية، كان يُعتقد أنه مهدئ ويساعد في التغلب على الإدمان وتقوية الجهاز العصبي والصفاء الروحي.
  • اليشم: يرمز إلى الحظ والزواج الناجح، كان يعتقد أنه يجلب المال والحب ويساعد على الشفاء من الأمراض النفسية.
  • المرجان: يرمز إلى الحنان والسكينة، وكان يُعتقد أنه يساعد على التأمل ويبعد سوء الحظ والأرق ويحمي من الأمراض الجلدية والخمول.

هل أنت مهتم بـ الخواتم المرصعة بالاحجار الكريمة؟ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *